الهيثمي
143
مجمع الزوائد
في الصلاة ويقضي التحية أن يقول بعد ذلك سبحانك لا إله غيرك اغفر ذنبي وأصلح لي عملي إنك تغفر لمن تشاء وأنت الغفور الرحيم يا غفار اغفر لي يا تواب تب علي يا رحمن ارحمني يا عفو اعف عني يا رؤوف ارؤف بي يا رب أو أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وطوقني حسن عبادتك يا رب أسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله يا رب افتح لي بخير وآتني شوقا إلى لقاءك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة وقني السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك الفوز العظيم ثم ما كان من دعائكم فليكن في تضرع وإخلاص فإنه يحب تضرع عبده إليه - قلت ويأتي بتمامه إن شاء الله في صلاة النافلة - رواه الطبراني في الكبير وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . وعن الشعبي قال كان ابن مسعود يقول بعد السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا من ربنا . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . وعن عبد الله بن مسعود قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد في الفريضة اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم اللهم إنا نسألك ما سألك عبادك الصالحون ونستعيذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيآتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد ويسلم عن يمينه وشماله . رواه الطبراني في الأوسط هكذا وفي الكبير بنحوه . وعن أبي راشد قال سألت سلمان الفارسي رضي الله عنه عن التشهد فقال أعلمكم كما علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد حرفا حرفا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . رواه الطبراني في الكبير والبزار وفيه بشر بن عبيد الله الدارسي كذبه الأزدي وقال ابن عدي منكر الحديث